مناطق سياحية للسفر في قطر
متد الكورنيش من فندق شيراتون الواقع في الطرف الشمالي بشكله الهرمي المميز إلى متحف الن الاسلامي في الجنوب، ورغم أن هذين المعلمين يمثلان في حد ذاتهما وجهة تستحق الزيارة، لكن الممشى الممتد فيما بينهما والمحاط بالنخيل هو ما يجعل المنطقة معلم جذب للقطريين والمغتربين والسياح.
يُضاف إلى ذلك ما تحفل به الوجهة من مطاعم ونوادٍ ومتنزهات ومعالم ثقافية مما يضمن للجميع الاستمتاع بأوقات حافلة بالمرح والسعادة. يُعد كورنيش الدوحة أحد أبرز معالم الجذب المميزة في الدوحة، ويمتد على ممشى رائع مطل على الواجهة المائية الهادئة بطول سبعة كيلومترات. ويلتف الكورنيش حول خليج الدوحة على شكل هلال؛ حيث يوفر أفضل الإطلالات على أفق المدينة الحديث؛ مما يجعله مركزاً للعديد من المناسبات، مثل احتفالات اليوم الوطني واليوم الرياضي للدولة. ويمكنك الاستمتاع بمشاهدة المراكب الخشبية التقليدية (المحامل) تضيء الكورنيش في المساء أثناء التنزه حول الخليج أو ركوب القارب للاستمتاع بالمشهد الرائع للمدينة
سوق واقف، يقع في الدوحة، قطر، تاريخ سوق واقف غني ويعود إلى عدة قرون. فيما يلي لمحة موجزة عن خلفيتها التاريخية، بما في ذلك بعض الحقائق والمعلومات الهامة:
عصر البداية:
- يعود تاريخ سوق واقف إلى ما لا يقل عن٢٥٠ سنة.
- كان السوق مركزًا حيويًا للتجارة بين التجار البدو والسكان المحليين.
- كانت تتاح في السوق مجموعة واسعة من السلع مثل التوابل والأقمشة والعطور والحرف اليدوية.
حريق عام ٢٠٠٣:
- تعرض السوق الأصلي لحريق هائل في عام ٢٠٠٣.
- تضررت العديد من المباني التاريخية في السوق وتم تدميرها بالكامل.
إعادة البناء والتجديد:
- تم إعادة بناء سوق واقف بجهود كبيرة للحفاظ على الطابع القطري التقليدي في العمارة.
- تمت عملية التجديد والترميم بأسلوب يحاكي التصميم الأصلي للسوق.
- تم إعادة افتتاح سوق واقف للجمهور في عام ٢٠٠٨.
سوق واقف اليوم:
- يُعد سوق واقف اليوم وجهة سياحية شهيرة يقصدها الزوار من جميع أنحاء العالم.
- يتميز السوق بأزقته الحيوية والمباني القطرية التقليدية والأجواء النابضة بالحياة.
- يوفر السوق مجموعة متنوعة من المحلات التجارية، بما في ذلك محلات الملابس التقليدية ومحلات المجوهرات والمعارض الفنية ومحلات التوابل ومحلات الهدايا.
- يحتضن السوق العديد من المطاعم والمقاهي التي تقدم المأكولات القطرية التقليدية والأطباق الدولية.
- يستضيف سوق واقف العديد من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك العروض الموسيقية المباشرة والمعارض الفنية والعروض القطرية التقليدية مثل عروض الصقور وعروض ركوب الخيل.
يعتبر سوق واقف رمزًا لتراث قطر الثقافي الغني ويحتفظ بأهمية كبيرة كمعلم تاريخي وجذب سياحي في قطر.
متحف الفن الاسلامي:
تم افتتاح متحف الفن الإسلامي عام 2008، ويشكّل إحدى المؤسسات الرائدة في العالم المتخصصة بالفنون الإسلامية، وكونه واحداً من أول مشاريع متاحف قطر، يعمل متحف الفن الإسلامي على حفظ مجموعة مميّزة من إبداعات الفنون الإسلامية، يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 1400 عام، وعلى إبرازها في معارض استثنائية، كذلك يقدم متحف الفن الإسلامي برنامجاً متغيراً من المعارض التي تسلّط الضوء على "تراث الثقافات الإسلامية عبر العالم"، إلى جانب أنشطة تعليمية كثيفة للطلبة والعائلات، ما يجعله جزءاً حيوياً من المجتمع بفضل تصميمه المميّز الذي عمل عليه المهندس المعماري الصيني الأميركي الشهير آي إم باي، اكتسب متحف الفن الإسلامي شعبية واسعة في المنطقة والعالم، وأصبح نقطة جذب لآلاف الزوار سنوياً، تم إغلاق أبواب متحف الفن الإسلامي في ربيع 2021 لتنفيذ أعمال من أجل تجديد وتطوير مرافقه، ومن المتوقع أن يُعاد افتتاحه في خريف 2022، تضم مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي أكثر من 1,100 قطعة فنيّة من ثلاث قارات تغطي فترة زمنية تمتد لـ 13 قرناً، وتشكّل واحدة من أهم مجموعات الفنون الإسلامية في العالم، تبرز هذه المجموعة نطاقاً كاملاً للفنون الإسلامية وتشمل مخطوطات، خزفيات، مشغولات من المعادن والزجاج والعاج والنسيج والخشب والأحجار الكريمة، تم جمع هذه القطع الفنيّة من ثلاث قارات، من بينها دول من الشرق الأوسط وصولاً إلى إسبانيا والصين، وتغطي فترة زمنية تبدأ من القرن السابع الميلادي وتمتد حتى القرن التاسع عشر الميلادي.
تحف الفن الإسلامي في الدوحة هو متحف يقع في العاصمة القطرية تادوحة قام بتصميمه المهندس المعماري ايوه مينغ بي والذي كان (أي. أم. بي) اختصاراً له، تأثر تصميم المتحف بالعمارة الإسلامية القديمة. يبلغ مجموع مساحة المتحف 45000 م2 ويقع على حافة ميناء الدوحة في الطرف الجنوبي لخليج الدوحة
معلم ثقافي وسياحي بالعاصمة القطرية الدوحة يجمع ثقافات العالم، يساهم في التعريف بتراث قطر وتقاليدها والتوعية بأهمية الثقافات والحضارات الأخرى، من خلال المهرجانات والمعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية.
الموقع
يقع الحي الثقافي "كتارا" شمال شرقي الدوحة على شاطئ الخليج الغربي بين لؤلؤة قطر ومنطقة أبراج الدفنة التي تعتبر واجهة قطر السياحية والاقتصادية.
التسمية
يعتبر اسم "كتارا" الذي أطلق على الحي الثقافي، أقدم اسم استخدم للإشارة إلى شبه الجزيرة القطرية في الخرائط الجغرافية والتاريخية منذ عام 150 للميلاد.
وظهر اسم كتارا للمرة الأولى في خرائط كلوديوس بطليموس عام 150 للميلاد، وظهر بعد ذلك في أطلس تاريخ الإسلام، حيث حدّدت الخرائط شعوب شبه الجزيرة العربية في منتصف القرن الثاني الميلادي، كما حدّدت موقع قطر الجغرافي تحت اسم كتارا (Catara) جنوب غرب مدينة الجرهاء، غرب مدينة كدارا.
أما اسم "كتارا" (Katara) فظهر في الخرائط الجغرافية والتاريخية في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، وفي خريطة فرنسية لساحل شبه الجزيرة العربية وللبحر والخليج، حيث كُتب اسم كتارا على شكل Katara بدلا من Catara، واستخدمت هذه التسمية من قبل الجغرافيين منذ صدور خريطة بطليموس عام 150 وحتى عام 1738.
الرؤية
يسعى الحي الثقافي إلى المساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030، وتحقيق الريادة والعالمية في الأنشطة الثقافية المتعددة بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة كتارا.
وجهة سياحية
ومنذ إنشائه سنة 2008 تحول الحي الثقافي (كتارا) إلى وجهة سياحية وثقافية لسكان قطر والسياح الذين يعج بهم المكان أيام الإجازات والمواسم، مستفيدين من وجود شاطئ جميل، وشوارع معبّدة بالحجارة ومطاعم متنوعة توفّر للجميع أكلات من مختلف الثقافات.
أما شوارع الحي الثقافي فهي شوارع ضيقة متعرجة تعيد الذاكرة إلى العصور القديمة، يؤدي كل واحد من تلك الشوارع إلى معلم من معالم المكان، و يعدُّ شارع شكسبير أشهر شوارع "كتارا".
كما أن أبراج الحمام المنتصبة عند المدخل تستقطب اهتمام الزوار مثل غيرها من المباني والمسارح كالمسرح الروماني والمسرح المكشوف ومسرح دراما إستديوهات كتارا للفن، وأكاديمية قطر للموسيقى، والمركز الثقافي للطفولة، وأوركسترا قطر الفلهارومونية، والمتحف العربي للطوابع، ومركز الفنون البصرية، ومؤسسة الدوحة للأفلام، والجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومجلس الشعراء، بالإضافة إلى جامع كتارا الكبير الذي يعدّ تحفة معمارية.
هذا العدد من المسارح والقاعات ومقرات الهيئات الفنية والثقافية، جعل من الحي الثقافي ملتقى لجميع المثقفين والفنانين، ومركزا لتعزيز الوعي الثقافي عبر المهرجانات، والمعارض، والندوات، والحفلات الموسيقية التي تجد في الحي مكانا مناسبا لها.
وتنظم جهات رسمية وخاصة أنشطتها الثقافية والاجتماعية والفنية في الحي الثقافي الذي أضحى لا يخلوا من مهرجان أو معرض طوال أيام الأسبوع، مما جعله مكانا يضج بالحركة والحيوية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق